"بلدي الرياض" يبحث تفعيل التعاون في لقاء خاص مع إدارة تعليم العاصمة

أخبار بلدي الرياض
Article Image

أجرى المجلس البلدي لمدينة الرياض، ممثلًا في لجنة التخطيط والمتابعة، لقاءً موسعاً مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، وفي بداية اللقاء قدم رئيس المجلس البلدي خالد العريدي، شكره للمسؤولين في الإدارة التعليمية بمنطقة الرياض، وعلى رأسهم ناصر الوهيبي مدير عام التعليم بمنطقة الرياض؛ على حسن الاستقبال، مؤكدًا حرص المجلس على التواصل مع الجهات ذات العلاقة، ونقل شكاوى المواطنين بما يعزز تطوير وتحسين الخدمات بالعاصمة.

واستعرض المجلس عددًا من المبادرات التي يمكن تفعيلها مع إدارة التعليم، وذلك لتفعيل الشراكة بين الجانبين وتحسين وتطوير ما له علاقة بالخدمات البلدية؛ مثل: المبادرات الطلابية التوعوية والرقابية على الخدمات البلدية، ومبادرة عمل الأسر المنتجة في المقاصف المدرسية، ومقترح إدراج حفظ النعمة في المناهج الدراسية، ومجلس الطلاب البلدي.

كما اقترح المجلس البلدي تكريم الطلاب المتفاعلين مع الخدمات البلدية على غرار تكريم المواطنين المتفاعلين مع 940، وتفعيل الشراكة السابقة مع المجلس البلدي، وأكّد بلدي الرياض على ضرورة تحسين مستوى السلامة المرورية عند المدارس، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك.

وخرج اللقاء بعدد من التوصيات؛ ومن أبرزها: استكمال التنسيق بين لجنة العلاقات العامة والإعلام بالمجلس البلدي وإدارة التعليم فيما يخص المبادرات التوعوية؛ لغرس ثقافة العمل التطوعي في نفوس طلاب المدارس، وتعزيز مبدأ التنافس في خدمة المجتمع، وتزويد النشء بالمبادئ اللازمة للحفاظ على البيئة وتنمية المجتمع، ورفع مستوى التعاون بين المجلس والجهات المختلفة لتحسين المشهد البصري.

كما أوصى الحضور باستضافة المجلس البلدي لأمانة منطقة الرياض، وإدارة التعليم، ومكتب العمل، خلال ورشة عمل خاصة لدعم الأسر المنتجة، مع استعراض مخرجات الورشة بلجنة شؤون الأسرة بالإمارة، إضافة إلى تفعيل الشراكة السابقة مع المجلس البلدي، واستمرار التنسيق المتبادل والتعاون في المجالات الثقافية والتوعوية والرقابية، وإنشاء قنوات اتصال بين المجلس البلدي والإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، لإيصال الملاحظات الواردة من المواطنين.

وفي إطار التحقق من مراعاة المنشآت التعليمية لمعايير الوصول الشامل، وافق الجانبان على ترتيب زيارة خاصة لإحدى منشآت التعليم تحت الإنشاء، من أجل الاطلاع على مدى مراعاتها لمعايير الوصول الشامل، إضافة إلى وضع لوحات تميز المدارس المشمولة بجميع خدمات الوصول الشامل.

كما نوقشت أبرز المشكلات الواردة للمجلس البلدي؛ مثل عدم وجود مدارس في عدد من الأحياء أو قلّتها، ومعالجة وضع بعض مباني المدارس المتعثّرة داخل الأحياء التي تشكّل مخاطر أمنية على السكان.

صحيفة سبق