أمانة الرياض تنفذ دوار الخير مع طريق الأمير سلمان

أخبار المجالس البلدية
Article Image


عبد الله الفهيد من الرياض

شرعت أمانة الرياض في إنشاء دوار على طريق الأمير سلمان مع طريق الخير، تهدف من خلاله الأمانة إلى منح سالكي الطريق مرونة العودة والدوران من اتجاه الغرب إلى الشرق من طريق الأمير سلمان، إضافة إلى التسهيل على ساكني الجزء الشمالي من طريق الأمير سلمان لحيي القيروان وبدر وما تشهده المنطقة من نمو كبير وسريع.

وكانت ''الاقتصادية'' قد نشرت في عددها 6096 الصادر يوم الأحد 8 رجب 1431 هـ، الموافق 20 حزيران (يونيو) 2010، مطالب لسكان ومرتادي حي القيروان شمال طريق الأمير سلمان بتطوير الطريق باتجاه الغرب أسوة بما هو معمول به للاتجاه الشرقي للطريق نفسه للمدخل الجديد لمطار الملك خالد الدولي ''البوابة الغربية الجديدة''، خصوصاً أن الطريق يسهم في تخفيف الحركة الكبيرة على المدخل الشرقي للمطار، إلا أنه في ظل وضعها الحالي سيمثل خطورة من ناحية عدم تناسبه مع الحركة المتوقعه عند افتتاح الجزء الشرقي، والتسبب بالتالي في ضغط الحركة على طريق الملك فهد ما ينفي الحاجة المتزايدة له، حيث أبدى مستخدمو الطريق استياءهم من الوضع الحالي لطريق الأمير سلمان باتجاه الغرب، مشيرين إلى أن الطريق يحتاج إلى دوارات أو تقاطعات فيما يخص الطرق التي تمر به مثل طريق الأمير تركي الأول وطريق الخير، حيث يعدان من الطرق المهمة التي تسهم في نقل الحركة الداخلية لأحياء كثيرة شمالي الرياض.وأشار مستخدمو الطريق حينها إلى أن الطريق في شكله الحالي، وما يقوم به بعض السائقين من إزالة حجارة رصيف الجزيرة الوسطية ''البردورة'' بهدف صعود السيارات والانتقال إلى الجهة الأخرى لكلا الاتجاهين بسبب أن الطريق بطوله الذي يصل إلى نحو ستة كيلو مترات من غرب طريق الملك فهد وحتى طريق صلبوخ، يمثل مسافة لا يستهان بها لمن يرغب الانتقال من حي القيروان والأحياء المجاورة الواقعة شمال طريق الأمير سلمان إلى الأحياء الواقعة جنوب الطريق. ووجود بعض الخدمات والمقاهي التي يرتادها البعض في أوقات مختلفة مما يزيد في الحركة المرورية والحاجة الماسة إلى الالتفات إلى الطريق.

وأبان مستخدمو الطريق ملاحظات على الطريق، منها غياب اللوحات الإرشادية وضيق الطريق حيث يمثل حارتين لكل مسار في ظل الحركة الكثيفة للمركبات الصغيرة والشاحنات، غياب لوحات تحديد السرعة، انحناءات وضيق في الأكتاف لبعض المسافات، زيادة رحلة السير سواء للانتقال إلى شمال الطريق أو جنوبه حيث يبلغ طوله ستة كيلومترات،وتشهد المنطقة نموا عمرانيا وسكانيا.

من جهة أخرى، شهد الدوار الجديد حوادث بالجملة البارحة الأولى، بسبب السرعات العالية لبعض السائقين ،التي تعودوها في الطريق، إضافة إلى حداثة العمل في إنشاء الدوار وعدم معرفة السائقين له، مع مطالب بتوفير وسائل السلامة والإنارة التحذيرية ووضع لوحات لتحديد السرعة مع مطبات تحذيرية قبيل الوصول إلى الدوار خشية مزيد من الحوادث نتيجة السرعات العالية وما يشهده الطريق من حركة كثيفة.


مصدر الخبر : جريدة الاقتصادية    العدد : 6207     اليوم : السبت 1/11/1431هـ